Check!
http://www.youtube.com/watch?v=DpUXdyvutmE&feature=related
Tuesday, November 10, 2009
Friday, October 30, 2009
فالحياة أعظم من أن تنقضي بلا إرادة
انصفوا مصر
جميل فارسي (كاتب سعودي) : بتاريخ 18 - 6 - 2008
يخطئ من يقيّم الأفراد قياساً على تصرفهم في لحظه من الزمن أو فعل واحد من الأفعال ويسري ذلك على الأمم, فيخطئ من يقيّم الدول على فتره من الزمان, وهذا للأسف سوء حظ مصر مع مجموعة من الشباب العرب الذين لم يعيشوا فترة ريادة مصر. تلك الفترة كانت فيها مصر مثل الرجل الكبير تنفق بسخاء وبلا امتنان وتقدم التضحيات المتوالية دون انتظار للشكر.
هل تعلم يا بني أن جامعه القاهرة وحدها قد علمت حوالي المليون طالب عربي ومعظمهم بدون أي رسوم دراسية؟ بل وكانت تصرف لهم مكافآت التفوق مثلهم مثل الطلاب المصريين؟ وهل تعلم أن مصر كانت تبتعث مدرسيها لتدريس اللغة العربية للدول العربية المستعمرة حتى لا تضمحل لغة القرآن لديهم, وذلك كذلك على حسابها؟ هل تعلم أن أول طريق مسفلت إلى مكة المكرمة شرفها الله كان هدية من مصر؟
حركات التحرر العربي كانت مصر هي صوتها وهي مستودعها وخزنتها. وكما قادت حركات التحرير فأنها قدمت حركات التنوير. كم قدمت مصر للعالم العربي في كل مجال، في الأدب والشعر والقصة وفي الصحافة والطباعة وفي الإعلام والمسرح وفي كل فن من الفنون ناهيك عن الدراسات الحقوقية ونتاج فقهاء القانون الدستوري. جئني بأمثال ما قدمت مصر.
وكما تألقت في الريادة القومية تألقت في الريادة الإسلامية. فالدراسات الإسلامية ودراسات القرآن وعلم القراءات كان لها شرف الريادة. وكان للأزهر دور عظيم في حماية الإسلام في حزام الصحراء الأفريقي، بل لم تظهر حركات التنصير في جنوب السودان إلا بعد ضعف حضور الأزهر. وكان لها فضل تقديم الحركات التربوية الإصلاحية.
أما على مستوى الحركة القومية العربية فقد كانت مصر أداتها ووقودها. وإن انكسر المشروع القومي في 67 فمن الظلم أن تحمل مصر وحدها وزر ذلك, بل شفع لها أنها كانت تحمل الإرادة الصلبة للخروج من ذل الهزيمة.
إن صغر سنك يا بني قد حماك من أن تذوق طعم المرارة الذي حملته لنا هزيمة 67, ولكن دعني أؤكد لك أنها كانت أقسى من أقسى ما يمكن أن تتصور, ولكن هل تعلم عن الإرادة الحديدية التي كانت عند مصر يومها؟ أعادت بناء جيشها فحولته من رماد إلى مارد. وفي ستة سنوات وبضعة أشهر فقط نقلت ذلك الجيش المنكسر إلى اسود تصيح الله أكبر وتقتحم أكبر دفعات عرفها التاريخ.مليون جندي لم يثن عزيمتهم تفوق سلاح العدو ومدده ومن خلفة. بالله عليك كم دولة في العالم مرت عليها ستة سنوات لم تزدها إلا اتكالاً؟ وستة أخرى لم تزدها إلا خبالا.
ثم انظر, وبعد انتهاء الحرب عندما فتحت نفقاً تحت قناة السويس التي شهدت كل تلك المعارك الطاحنة أطلقت على النفق اسم الشهيد أحمد حمدي. اسم بسيط ولكنه كبر باستشهاد صاحبه في أوائل المعركة. انظر كم هي كبيرة أن تطلق الاسم الصغير.
هل تعلم انه ليس منذ القرن الماضي فحسب، بل منذ القرن ما قبل الماضي كان لمصر دستوراً مكتوباً.
شعبها شديد التحمل والصبر أمام المكاره والشدائد الفردية، لكنه كم انتفض ضد الاستعمار والاستغلال والأذى العام.
مصر تمرض ولكنها لا تموت، إن اعتلت اعتل العالم العربي وان صحت صحوا, ولا أدل على ذلك من مأساة العراق والكويت, فقد تكررت مرتين في العصر الحديث, في أحداها وئدت المأساة في مهدها بتهديد حازم من مصر لمن كان يفكر في الاعتداء على الكويت, ذلك عندما كانت مصر في أوج صحتها. أما في المرة الأخرى فهل تعلم كم تكلف العالم العربي برعونه صدام حسين في استيلاءه على الكويت؟. هل تعلم إن مقادير العالم العربي رهنت لعقود بسبب رعونته وعدم قدرة العالم العربي على أن يحل المشكلة بنفسه.
إن لمصر قدرة غريبة على بعث روح الحياة والإرادة في نفوس من يقدم إليها. انظر إلى البطل صلاح الدين, بمصر حقق نصره العظيم. أنظر إلى شجرة الدر, مملوكة أرمنية تشبعت بروح الإسلام فأبت ألا أن تكون راية الإسلام مرفوعة فقادت الجيوش لصد الحملة الصليبية.
لله درك يا مصر الإسلام لله درك يا مصر العروبة إن ما تشاهدونه من حال العالم العربي اليوم هو ما لم نتمنه لكم. وأن كان هو قدرنا, فانه اقل من مقدارنا واقل من مقدراتنا.
أيها الشباب أعيدوا تقييم مصر. ثم أعيدوا بث الإرادة في أنفسكم فالحياة أعظم من أن تنقضي بلا إرادة. أعيدوا لمصر قوتها تنقذوا مستقبلكم.
هل تعلم يا بني أن جامعه القاهرة وحدها قد علمت حوالي المليون طالب عربي ومعظمهم بدون أي رسوم دراسية؟ بل وكانت تصرف لهم مكافآت التفوق مثلهم مثل الطلاب المصريين؟ وهل تعلم أن مصر كانت تبتعث مدرسيها لتدريس اللغة العربية للدول العربية المستعمرة حتى لا تضمحل لغة القرآن لديهم, وذلك كذلك على حسابها؟ هل تعلم أن أول طريق مسفلت إلى مكة المكرمة شرفها الله كان هدية من مصر؟
حركات التحرر العربي كانت مصر هي صوتها وهي مستودعها وخزنتها. وكما قادت حركات التحرير فأنها قدمت حركات التنوير. كم قدمت مصر للعالم العربي في كل مجال، في الأدب والشعر والقصة وفي الصحافة والطباعة وفي الإعلام والمسرح وفي كل فن من الفنون ناهيك عن الدراسات الحقوقية ونتاج فقهاء القانون الدستوري. جئني بأمثال ما قدمت مصر.
وكما تألقت في الريادة القومية تألقت في الريادة الإسلامية. فالدراسات الإسلامية ودراسات القرآن وعلم القراءات كان لها شرف الريادة. وكان للأزهر دور عظيم في حماية الإسلام في حزام الصحراء الأفريقي، بل لم تظهر حركات التنصير في جنوب السودان إلا بعد ضعف حضور الأزهر. وكان لها فضل تقديم الحركات التربوية الإصلاحية.
أما على مستوى الحركة القومية العربية فقد كانت مصر أداتها ووقودها. وإن انكسر المشروع القومي في 67 فمن الظلم أن تحمل مصر وحدها وزر ذلك, بل شفع لها أنها كانت تحمل الإرادة الصلبة للخروج من ذل الهزيمة.
إن صغر سنك يا بني قد حماك من أن تذوق طعم المرارة الذي حملته لنا هزيمة 67, ولكن دعني أؤكد لك أنها كانت أقسى من أقسى ما يمكن أن تتصور, ولكن هل تعلم عن الإرادة الحديدية التي كانت عند مصر يومها؟ أعادت بناء جيشها فحولته من رماد إلى مارد. وفي ستة سنوات وبضعة أشهر فقط نقلت ذلك الجيش المنكسر إلى اسود تصيح الله أكبر وتقتحم أكبر دفعات عرفها التاريخ.مليون جندي لم يثن عزيمتهم تفوق سلاح العدو ومدده ومن خلفة. بالله عليك كم دولة في العالم مرت عليها ستة سنوات لم تزدها إلا اتكالاً؟ وستة أخرى لم تزدها إلا خبالا.
ثم انظر, وبعد انتهاء الحرب عندما فتحت نفقاً تحت قناة السويس التي شهدت كل تلك المعارك الطاحنة أطلقت على النفق اسم الشهيد أحمد حمدي. اسم بسيط ولكنه كبر باستشهاد صاحبه في أوائل المعركة. انظر كم هي كبيرة أن تطلق الاسم الصغير.
هل تعلم انه ليس منذ القرن الماضي فحسب، بل منذ القرن ما قبل الماضي كان لمصر دستوراً مكتوباً.
شعبها شديد التحمل والصبر أمام المكاره والشدائد الفردية، لكنه كم انتفض ضد الاستعمار والاستغلال والأذى العام.
مصر تمرض ولكنها لا تموت، إن اعتلت اعتل العالم العربي وان صحت صحوا, ولا أدل على ذلك من مأساة العراق والكويت, فقد تكررت مرتين في العصر الحديث, في أحداها وئدت المأساة في مهدها بتهديد حازم من مصر لمن كان يفكر في الاعتداء على الكويت, ذلك عندما كانت مصر في أوج صحتها. أما في المرة الأخرى فهل تعلم كم تكلف العالم العربي برعونه صدام حسين في استيلاءه على الكويت؟. هل تعلم إن مقادير العالم العربي رهنت لعقود بسبب رعونته وعدم قدرة العالم العربي على أن يحل المشكلة بنفسه.
إن لمصر قدرة غريبة على بعث روح الحياة والإرادة في نفوس من يقدم إليها. انظر إلى البطل صلاح الدين, بمصر حقق نصره العظيم. أنظر إلى شجرة الدر, مملوكة أرمنية تشبعت بروح الإسلام فأبت ألا أن تكون راية الإسلام مرفوعة فقادت الجيوش لصد الحملة الصليبية.
لله درك يا مصر الإسلام لله درك يا مصر العروبة إن ما تشاهدونه من حال العالم العربي اليوم هو ما لم نتمنه لكم. وأن كان هو قدرنا, فانه اقل من مقدارنا واقل من مقدراتنا.
أيها الشباب أعيدوا تقييم مصر. ثم أعيدوا بث الإرادة في أنفسكم فالحياة أعظم من أن تنقضي بلا إرادة. أعيدوا لمصر قوتها تنقذوا مستقبلكم.
Tuesday, February 10, 2009
أن تضرب إعلان لسبيلبرج
إعلان المخرج ستيفن سبيلبرج لتشجيع المواطنين الأمريكيين على الذهاب الى مواقع الأقتراع
قبل الأنتخابات الأمريكيه
http://www.youtube.com/watch?v=_TGf2o4qeBo&feature=channel
أذكر سبع أشياء مختلفة (غير إن الفكره الأولى مبتكرة جديدة و مضحكه و الثانيه ممله بلا هدف و مضروبه و طبعا غير ان عمرو عبد الجليل المفروض بيعمل دور بورات !)
فى مكافأه خاصه للى يعرف يطلع جناحات يسرا
الأعلان المصرى
http://www.youtube.com/watch?v=ZUEI8IROxRA
Wednesday, October 1, 2008
.ليه؟
فى أسئلة تحير الأنسان منذ بدء الخليقة زى مثلا
ليه؟
أتفرج على عبير صبرى فى دور عميلة ف بى اى و هى الأنجليزى بتعها زى يونس شلبى فى مدرسة المشاغبين
ليه؟
أنا مقدرة إن تيسير فهمى جوزها بيحبها و الله فرحانه لها لكن يعملها مسلسل كل سنه يقرف ميتين اللى جابوا أهالينا بيه يبقى لأ لأ لأ لأ لأ عباس الضو شخصيا قال لأ!
مراية الحب عامية ممكن واحد يتجوز واحدة رذلة
يعنى هايل إن الواحد يحب مراته لكن ليه يضايق البشرية برذالة مراته؟
ليه؟
على فكرة حرام ظهور الأنبياء و الرسل على الشاشة و من هذا المنطلق أنا هخلى حد من بتوع الأخوان يرفع دعوى بعدم ظهور يسرا تانى على الشاشة
هناك أشياء لا تتغير مع الزمن و يسرا منهم .. يسرا لا تسرق لا تغش لا تكذب سبحان الله ( يسرا رضى الله عنها ) مغلطتش ولا هفوة و لا مره حته شتمت شتيمة و ندمت !!
ليه ؟
التلفزيون مهما غير فى ديكوراته و جاب بركة يعمل له الديكور و جاب فنانين يقدموا بردوا تقيل على قلبى يعنى لو قلت ممكن أستحمل تامر أمين ده 5 دقائق يبقى انا كده كرماه أوى
اللى يلاقى إجابة يقول و ميترددش
ملاحظه اخيرة
فى بنات كده أقابلهم يقولولى انا بخلف عشان أجيب ولد يحرر الأقصى المهم إنى نويت نية لله إنى لو خلفت ولد هعلمه و كبره و هخليه يقتل سعد الدالى عشان نرتاح بقى من القرف و من المنتج اللى عايز يعمل له 5 أجزاء
!!
ليه؟
أتفرج على عبير صبرى فى دور عميلة ف بى اى و هى الأنجليزى بتعها زى يونس شلبى فى مدرسة المشاغبين
ليه؟
أنا مقدرة إن تيسير فهمى جوزها بيحبها و الله فرحانه لها لكن يعملها مسلسل كل سنه يقرف ميتين اللى جابوا أهالينا بيه يبقى لأ لأ لأ لأ لأ عباس الضو شخصيا قال لأ!
مراية الحب عامية ممكن واحد يتجوز واحدة رذلة
يعنى هايل إن الواحد يحب مراته لكن ليه يضايق البشرية برذالة مراته؟
ليه؟
على فكرة حرام ظهور الأنبياء و الرسل على الشاشة و من هذا المنطلق أنا هخلى حد من بتوع الأخوان يرفع دعوى بعدم ظهور يسرا تانى على الشاشة
هناك أشياء لا تتغير مع الزمن و يسرا منهم .. يسرا لا تسرق لا تغش لا تكذب سبحان الله ( يسرا رضى الله عنها ) مغلطتش ولا هفوة و لا مره حته شتمت شتيمة و ندمت !!
ليه ؟
التلفزيون مهما غير فى ديكوراته و جاب بركة يعمل له الديكور و جاب فنانين يقدموا بردوا تقيل على قلبى يعنى لو قلت ممكن أستحمل تامر أمين ده 5 دقائق يبقى انا كده كرماه أوى
اللى يلاقى إجابة يقول و ميترددش
ملاحظه اخيرة
فى بنات كده أقابلهم يقولولى انا بخلف عشان أجيب ولد يحرر الأقصى المهم إنى نويت نية لله إنى لو خلفت ولد هعلمه و كبره و هخليه يقتل سعد الدالى عشان نرتاح بقى من القرف و من المنتج اللى عايز يعمل له 5 أجزاء
!!
Monday, September 22, 2008
صوتك فى الكابينية ..
well done to whoever did it !
http://www.youtube.com/watch?v=vYT1fTrGFpw
حلو أوى!! ميين اللى عمل البتاع ده؟
http://www.youtube.com/watch?v=vYT1fTrGFpw
حلو أوى!! ميين اللى عمل البتاع ده؟
Monday, August 11, 2008
and were very pissed off..

One of the best movie quotes ever
Tyler Durden :-
Man, I see in fight club the strongest and smartest men who've ever lived. I see all this potential, and I see squandering. God damn it, an entire generation pumping gas, waiting tables; slaves with white collars. Advertising has us chasing cars and clothes, working jobs we hate so we can buy shit we don't need. We're the middle children of history, man. No purpose or place,We have no Great War. No Great Depression. Our Great War's a spiritual war... our Great Depression is our lives. We've all been raised on television to believe that one day we'd all be millionaires, and movie gods, and rock stars. But we won't. And we're slowly learning that fact. And we're very, very pissed off.
http://www.youtube.com/watch?v=JAuki07wiUo
Sunday, July 27, 2008
و عايزنى أكسبها؟
الى أهالى الضحايا و الى المحامى الذى دافع عن ضحايا العباره
طبيعى إنك تخسر القضيه...
http://youtube.com/watch?v=jGEQacmjNtsو شكرا ليوسف شاهين
Subscribe to:
Posts (Atom)